جواد شبر

349

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وهذه الأبيات قالها في سفر له إلى بعض الجهات . توفى رحمه اللّه سنة الف وخمس وثلاثين كما ذكره في ( الروضات ) على ما استظهره من تاريخ فارسي ذكره صاحب مجالس المؤمنين ، ودفن في أصفهان رحمه اللّه تعالى ورضي عنه . انتهى . أقول : راجعت موسوعة ( أعيان الشيعة ) للمرحوم السيد محسن الأمين عسى أن أجد ترجمة للشاعر فرأيت أن المرحوم الأمين لما سار بموسوعته على حسب الحروف نسي ( حرف اللام ) برمّته ولم يترجم لكل مبدىء باللام وانما ذكر حرف الكاف وعبر إلى الميم . وترجم له الخونساري في ( الروضات ) فقال : كان عالما فاضلا فقيها متبحرا عظيم الشان جليل القدر أديبا شاعرا معاصرا لشيخنا البهائي يعترف له بالفضل والعلم والفقه ويأمر بالرجوع اليه ، كذا في أمل الآمل ، وقال المحدث النيسابوري بعد الترجمة : ومسجده معروف بميدان الشاه بأصبهان ، وفاته بعد وفاة الشيخ البهائي المعاصر له بخمس سنين . يقول صاحب روضات الجنات عند ترجمة والده عبد الكريم : ثم إن لهذا الشيخ ولدين عالمين فاضلين صالحين مذكورين في أمل الآمل وغيره ، أحدهما الحسن والآخر عبد الكريم وهو والد الشيخ لطف اللّه . قال وقد رأيت للشيخ عبد الكريم هذا إجازة أبيه الشيخ إبراهيم وكان هو أيضا حسن الخط ، رأيت بخطه كتاب تفسير جوامع الجامع للطبرسي في مجلد صغير . وهو أبو الشيخ لطف للّه بن عبد الكريم العاملي المنتقل في أوائل عمره من ( ميس ) ضيعة في جنوب لبنان . إلى المشهد الرضوي المقدس والمشتغل هناك بالتحصيل عند مولانا عبد اللّه التستري وغيره إلى أن انتظم في سلك مدرّسي تلك الحضرة المقدسة والموظفين بوظائف التدريس ، بل الناظرية لخدام تلك الروضة المنورة من قبل سلطان الوقت ، ثم انتقل إلى دار السلطنة قزوين برهنة من الزمن ثم المتوطن بعد ذلك في دار السلطنة أصفهان بأمر ذلك السلطان وهو الذي ذكر